هل تبكي وتنوح؟
✍️تقى خالد – العراق
لو متُّ يومًا،
هل تبكي وتنوح؟
أم مثل سائر الناس،
في اليوم الثالث تمضي وتروح؟
هل تلفّني بالكفن،
وتقبّلني بروحٍ جريحة؟
أم تتبرّع
لمن يشقّ نواحيَّ نوحًا وصياحًا؟
ربما تقول:
هذه التي ماتت،
هكذا تموت،
مثل سائر الجروح.
تمضي الأيام،
وتُنسى الذكرى،
وتبقى القلوب
بهمومها تنوح.
تبقى الحياة
كغيمةٍ عابرة،
تمضي بخير،
ويبقى الأنين والبوح.
مثل الشمس،
تغيب وتبقى
حرارتها جمرًا
في القلوب يفوح.
وفي يوم الرحيل،
لا تبكِ عليّ،
فالموت حقّ،
وكلُّ روحٍ تروح.






المزيد
الأمانة أجمل
هل تبكي وتنوح؟
أنوار/ الفكرة التي غيّرت الجميع