كتبت ندا عماد
كنت أرى فى عيناكَ كل الدفء والسكينة ، ولا ادرى كيف صارت بردًا وهياج،نبرة صوتك وحدها كانت كفيلة بإخماد ثوراتى الكثرة مرة لحزنى، مرة لضعفى، مرة لوجعى، ومرات لقلة ثقتى بذاتى وأفعالى ،وأخرى لهفوات الماضى الحزينة ،فكيف لك أن ترحل :مَن الآن سيخمد ثوراتى وزد عليها ثورة خزلانى من هجرانك ، من سيخفف عنى بعد الله أموراً قد أمنتك إياها!؟ هل للقائنا بعد الفراق ميعاد!؟ وهل للقلوب أن تُرمم !؟ هل يوما سنكون معًا نحكى لأأطفالنا أن لا حياة بعد الموت ولكننا قد أُحينا حالما التقينا وعادت السكينة بيننا ،كلها تساؤلات ستجيبنا الأيام عليها ،إلى وقتها لازلت نبض قلبى وروحى






المزيد
رُزِقتُ أهلًا لا يخافون الله بقلم الكاتب هانى الميهى
آمال كبرى للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
رحلة الإنسان رسالة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر