كتبت: ياسمين وحيد
تروقني فكرة أن يرسم أحدهم النهاية للطريق الذي كُنا نسير إليه سوياً، لطالما كنت أواجه صعوبة في رسم النهايات.
تؤذيني الكثير من العلاقات ولا أستطيع السير خطوة واحده نحو النهاية، كُلما كنت أفكر في الابتعاد أتعثر في كثير من الذكريات، الذكريات التي هي جزء مني، الذكريات التي أُقدسها ولا أستطيع التفريط بها والتي تجعلني أُقصر من حد المسافات بيننا من جديد.
ليست لدي القوة لإنهاء العلاقات ..لذلك، أشكر كل من اتخذ تِلك الخطوة نيابةً عني، أشكره لأنه أختصر الكثير من الاقاويل التي كانت ستأخذ مني الكثير من الوقت لشرحها والتي غالباً كانت ستنتهي معي بصمت كعادتي.
شكراً لكل من ابتعد وترك مكانه لمن يستحق!






المزيد
ساعة الرمل بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
شتات بقلم إسراء حسن عبدالله