“هل أخبرتك؟”
بقلم الكاتبة: دلال أحمد
هل أخبرتك من قبل كم أتمنّى أن يُصاب قلبي بالزهايمر؟ أن يفقد شعوره بك، ألّا يوقظني مُضطربةً يبحث عن اسمك بين رسائل هاتفي، أن يُصادفك غريبًا جاهلًا من تكون.
هل أخبرتك كم أتمنّى أن تغيب عن حلمي وواقعي؟ أن يخلو القلب منك، أن أُصادف عينيك، فلا تهزمني دقّات قلبي، ولا تضطرب خطواتي.
هل أخبرتك كم أتمنّى أن أنسى رائحة عطرك التي تُراودني بكلّ خطواتي؟ أن أفقد ذاكرة قلبي التي تحمِلك بين ثنايا القلب ودقّاته.
هل أخبرتك كم أتمنّى أن أنجو بقلبي سليمًا وألّا أفقده؟ ألّا يُهلكني مُتسائلًا: كيف للمُحب أن يغيب وألّا يُبكيني ذلك الغياب؟
هل أخبرتك كم أتمنّى ألّا يخفق لك قلبي، وألّا يقودني ركضًا نحوك؟ ألّا أفتّش عنك في وجوه الحاضرين حتى ألقاك.
هل أخبرتك كم أتمنّى ألّا يحتاج قلبي مُحادثتك، ومُعاتبتك، ومُسامحتك؟ ألّا يحتاجك.
هل أخبرتك؟ ليت قلبي يُصاب بالزهايمر، فأفقدك… وألقاني






أسلوب راق وجميل ما شاء الله