كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
أنا لم أفعل شيئًا ضارًا بأحد؛ لم أبتعد يومًا عن أحدٍ إلاّ وقد فعل شيئًا يستحق أن يُستبعد من أجله، ولم أفلت طوال حياتي يدًا شدّت على يدي كلّ الذين ما بقوا معي هم أوّل من تخلّوا، وما كنتُ أبدًا لأفعل هذا بإنسانٍ أحبّني، أنا التي صبرت، أنا التي ضحت، أنا التي أعطت فرص لكل من كان في حياتها وتخلى، أنا التي تحملت أعباء لم يتحملها أحد، مررت بكثير من التجارب الحياتية الغامضة، والقاسية التي يصعب فهمها، نفذت طاقتي مع أناس لا يستحقون هذه الكلمة، كلما تمر سنة حزينة وأواسي نفسي وأتحدث لها: بأن القادمة ستكون أفضل؛ تأتي القادمة أشد بؤسًا، وسأظل في تلك الدوامة، وإلى متى؟ نضجت، وتعلمت، وعرفت بأن من وسط المحنة تأتي المنحة، وأدركت بأن الله لم ينسَ عبدًا لجأ إليه أبدًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى