لـِ منَارِ أحمَد “لستُ بكاتبة”
فأنا فتاة مليئة بالعفوية والحب الخير للآخرين، مليئة بالحزن العميق أيضًا، ولكن ابتسامتي تعكس كل هذا وتخفي وراءها عوالم من الألم والضعف، يبدو أنني أعيش في تناقض دائم بين ما أُظهره للعالم وما يختبئ في أعماقي، أبحث دائمًا عن الفرح في الأشياء الصغيرة، حتى وإن كانت تلك اللحظات مجرد ومضات عابرة وسط عواصف من الحزن، وأؤمن أن الحياة ليست مجرد حالة ثابتة، بل هي رحلة تتأرجح بين لحظات السعادة والمرارة، بين الأمل واليأس، ربما يكون في قلبي الكثير من الأسئلة التي لا إجابات لها؛ لكنني أتمسك بما أستطيع فعله، وأحاول أن أكون مصدر نور لمن حولي رغم الظلام الذي يحيط بي، قد لا يفهم البعض ما أشعر به، وقد يعتقدون أن ابتسامتي تعني أنني لا أعاني، أو يعتقدون بأنني مجنونة أو ساذجة، لكن الحقيقة أنني أبتسم لأنني أرفض أن أُعرِّف نفسي بتلك العواصف التي تعصف بي، أرفض أن أكون أسيرة لأحزان لا تنتهِ، أريد أن أعيش كما أريد، بكل نقائي وأخطائي، وأن أتعلم كيف أكون قوية رغم كل شيء، أنا لست مثالية ولا أطمح لأن أكون كذلك، لكنني أؤمن بأن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على الاستمرار رغم كل شيء، في أن نحب رغم الجراح، في أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى