كتبت : أسماء محمد خضر
هو نفس ذاك القلب الذي غيره الجميع لقد كان قلبُ محب للجميع، قلب لا يعرف الحقد طريقه، قلب لم يكن لدي أحد القدرة على تغييره؛ ثم ماذا أين ذاك القلبُ إلي أين ذهب؟
لا شيء هو نفسه ذاك القلب؛ لكن غيره البشر، فقد كان قلب طيب نقي يحب الجميع ووثق في الجميع من طيبته، ثم خدعه البشر، وداس عليه وجعلوه فاتح لقلبه دائمًا والنتيجة تحول وتبدل هذا القلب من هذا إلى ما هو عليه الآن أصبح قلب مغلق لا تهزه كلمة لا أحد يأثر عليه، قلب قاسي مع الجميع من البشر؛ لأنهم هم من جعلوه هكذا، أصبح مكشرُ الوجه لا أحد الآن يملك أن ينظر حتى إليه مجرد النظره أو أن يتحدث معه إلا بإذنه.






المزيد
أنفاسُ الغيب بقلم أمجد حسن الحاج
سبعٌ خلقت في ست بقلم مريم الرفاعي
جذور حرة بقلم خالد محمد شعبان