كتبت: هاجر إبراهيم
لازلت أعاني من تلك الوحدة التي لا طلما أخبرت الجميع عنها، وأخبرت عقلي أنه: حين يتركني رفيق أو حبيب أكون أنا من فعل ذلك؛ ولكن من ألوم على فقدان الأب وهو معي، وفقدان الأخوة أو الحرمان من أساسيات تلك الحياة حاولت أن أجد إجابة لسؤالي من فعل بي هذا ومن تسبب لي في تلك الألم؟ لم يكن من اختياري حاول قلبي كثيرًا أن يخبر الجميع عن ما أشعر به، ولكن عقلي كان يرفض لا يشعر بي أحد ولا ألوم أحد على معاناتي الأولي والأخيرة هو تلك الواقع واقع الحرمان .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني