كتبت: بسملة البشير.
من المزعج جدًا أن تُظهر جانبًا مزيف ألا وهو الهدوء، رغم عاصفة الصراخ التي تخبئها خلف ذاك القناع، تشعر بأنك تريد البوح عن ما بداخلك ولكن يتملك منكَ شعور عدم تفهمهم لك؛ فيبقى الصمت والهدوء هو محلُك، وتصبح التراكمات أكثر فأكثر لمجرد أنكَ اخترت الهدوء ليكون رفيقك بدلًا من البوح عن ما بداخلك






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر