بقلم/فاريهان نبيل
جوليا فتاة ذكيه جدًا تعيش في أسره مكونه من أم وأب تبلغ من العمر 10 أعوام، في هذه الفتره هناك شئ يشغل بالها ودائمًا مايضلُ بالها مشغول بسببه فقد سألها أبويها ذات مره ما الأمر لاكنها اكتفت بأن تقول أن لاشئ يحدث لاكن بالها مشغول بما حدث معها قبل أسبوع، وضل يتكرر كل يوم، فقد كانت عندما تذهب للعب خلف منزلهم تسمع أصوات أطفال يصرخون من البيت المهجور المجاور لهم فحينما كانت تذهب لترا من هناك فهي تعلم أن لا أحد يسكن هذا البيت وانه مهجور منذ زمن طويل فتتسلل من سور منزلهم وتسترق السمع من المنزل فتهدأ كل الأصوات وترَ من شباك المنزل المكسور ظلال تتحرك فتفر هاربه الى منزلهم وهذا ماكان يتكرر في الأيام التاليه، لاكنها الآن أصرت أن تخبر والديها بما يحدث خوفًا أن يتمادا الأمر أكثر من ذلك ذهبت الى والديها وأخبرتهم بما يحدث لاكن والديها لم يصدقوها فأصرت على كلامها وقالت: أن كنتم تضنونني أكذب عليكم فتعالا بنفسكم لتريا وتسمعا نظر الأبوين لبعضهما البعض بتوجس وريبه فذهبا معها الى ذلك المنزل المهجور وهم على يقين أن كلام أبنتهما حقيقي فأنهم قد أستمعو أيضًا لصراخ أطفال وضجه كبيره بالرغم من أنه لايوجد بجوار منزلهم جيران لديهم اطفال صغار، دخلو داخل أسوار المنزل المهجور وحين خطو أول خطوه بداخله رأوها تجري ناحيه المنزل تريد الدخول له فصاح أبوها مانعًا أياها من الدخول لاكنها لم تستمع له وركضت داخله الى المنزل فأضطر أبويها للحاق بها ما أن دخلوا داخل المنزل حتى أُغلق الباب خلفهم بقوه فالتفت أبويها الى الخلف بذعر وحين عادو بنظرهم ناحيتها لاكنهم لم يجدوها وفجأه أحسوا بأحد خلفهم وحين التفتوا الى الوراء رأو شخص ذو ملامح مخيفه وأنياب بارزه وشعر منكوش فصاحت الام بقوه وتمسكت بيد الأب فأمسكها الأب والتف حوله يبحث عن أبنته جوليا لاكنه لم يجدها فمسك بيد زوجته وهب يجري ناحيه الباب يحاول فتحه بقوه لاكنه لم يستطع فكان الباب متهالك يستطيع كسره بسهوله فأخذ يدف بجسده ناحيه الباب وينظر خلفه بذعر فكان لازال ذلك الشخص واقف بمكانه لم يتحرك قيد أنمله، كسر الاب الباب وفر هاربا يجر خلفه زوجته الباكيه الى أن وصلو لمنزلهم واغلقو الباب خلفهم بأحكام وجلسوا بالارض منهكين مما حدث والام تصيح بأن إبنتها جوليا وحيده في المنزل لاكنهم أستمعوا لصوتها وهي تقول: امي ابي ماذا جرى لماذا تبكون وقف الابوين بصدمه ليروها أمامهم الان سألها الاب: متى عدتي؟
رردت جوليا بتساؤل: عدت من اين انا لا اعرف عما تتحدثون اوه صحيح كنت أريد التحدث معكم بمضوع انني أسمع أصواتًا تأتي من البيت المجاور لنا وأعتقد انه مسكون بالاشباح نظر الابوين لبعضهما بصدمه فأدركو ان من اتى لهم لم تكن ابنتهم جوليا بل كان شخصًا آخر لم يستطع الاب ان يسكت على هذا فباليوم التالي أنتقلوا من ذلك الحي الى مكان آخر ليستطيعو العيش بسلام.






المزيد
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ