كتبت: أحلام جمال عبد المحسن.
لقد هجرتني، ولم يتبق لي منك سوي محادثات بالية، لم أعد أشعر بالرغبه في سماع صوتك، ولا حتى رؤيتك، فمُنذ شهرين كان من الممكن أن ألقي بنفسي امام القطار، أو أقطع وريدي، لأراك فقط، ولكن الآن ولو قدمت لي عينيك في صندوق هدايا بشكل جميل ما سُعدت بذلك، ولو قدمت لي قلبك في طبق من ذهب لن أبالي، فأنا لم أعد اهتم لأي شئ بعد الآن، لأنني قد تحطمت من الداخل بما يكفي.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي