كتبت: زهراء عبدالله.
أقف بين ديجور الطرقات لا أحد معي ، كانو بجانبي منذ قليل أين أختفو وتركوني وحدي مجددًا، لما كانو بجانبي منذ البداية طالما سيختفون ويتركوني هكذا دون مأوى؟ كل شئ مؤلم والحياة صعبة والأشخاص يذهبون، ومن أحبهم تركوني في محطة أحزاني أقف وحدي.
أُريد الذهاب إلى عالم النسيان، أن أدفن خيباتي وألام قلبي التي أرهقتني طيلة الأيام، أُريد الإختباء من هذا العالم المخيف، أُريد النجاة.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي