كتبت: خلود محمد.
كيفَ أيقنتَ أنكَ غارقٌ بحبها؟
أبتسمُ وكأنَّ روحها الطيِّبة مرَّت بداخلِهِ، ومن ثمَّ نَظرَ للسَّماءِ وقال: أيقنتُ أنني وقعتُ بِها حُبًا عندَ قيامي ليلًا؛ أحدِّثُ ربِّي أن تكونَ ملكًا لي، يَرتسمُ القلب وينبضُ عندَ سماعِ اسمٍ مشابهًا له، عندما خَشيتْ عيني النَّظر إليها خَوفًا من أنْ أخدِش حَيائِها الذي أَسَرَني مُنذ البداية، هي ليست كبقيَّةِ نساءِ العالم، هي نِساءُ العالمِ لقَلب






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر