كتبت: ندى محسن.
يبدو أنها ليلة آخرى غريبة، السحب تحجبُ الغيوم، مثل تلك الأجواءِ لا تروق ليّ، هي فقط تشعرني ببعض الحزن، يمكنني قول أنها تشعرني بالكثيرِ من الحزن، هالةٍ من الذكريات القاسيةِ تحيط بعقلي علىٰ أساس أنها ستحتضنه من ثم تقررُ أن تجعلهُ بغرق في بحور من لهبٍ لا نهاية له.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى