كتبت: حنان أشرف نجلة.
فى موجٍ بالإحباط أغرقُ، أغرقني أنا من أردتُ النجاة، أغرقني وعاملني كأسماكِ المحيط، أغرقني ولم يكن بِمُدرِك أني من البشر ولستُ من الأسماكِ، أغرَقَنِى وجعل مِنِي أسبحُ فى ركنًا ما بَعِيدٍ عن عالمي جعلني كشخصٍ تائِه لا يدرك ضَالته، كشخص بِالجهل أغرقَ روحه، وألقىٰ بها إلى التَهلُكه، كصديقٍ بسوء الكلماتِ ألقىٰ بها إلى مَسَامِع صديقهِ؛ فجعل الإحبَاط منه نَائِل، هل تعلم بِكَم شخصٍ تُغرِق فى يَومِك؟ قد تُلقي بكَلِمَاتٍ أو حتىٰ بأفعَالٍ،تجعل مَن أمامك غارِق فى بحرٍ من الحُزن والإحباط، تجعل منه مُتَوَفِى الروح وسَلِيم الجسد.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر