كتبت: زينب إبراهيم.
إِنَّني فتاةٌ مُحيطةٌ بِقيودٍ، لكنَّ ها أنا أُحْلِقُ كطائِرٍ نال حُريتَهُ بِالنهاية بعد سِنينٍ من القيود، فحطَّمَ قيُودَهُ ورفرف بعِيدًا إِلى الأفقِ وصاحَ: تحررتُ أخِيرًا ولم أعُدْ مُكبلْ.

كتبت: زينب إبراهيم.
إِنَّني فتاةٌ مُحيطةٌ بِقيودٍ، لكنَّ ها أنا أُحْلِقُ كطائِرٍ نال حُريتَهُ بِالنهاية بعد سِنينٍ من القيود، فحطَّمَ قيُودَهُ ورفرف بعِيدًا إِلى الأفقِ وصاحَ: تحررتُ أخِيرًا ولم أعُدْ مُكبلْ.
المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري