كتبت: زينب إبراهيم.
إِنَّني فتاةٌ مُحيطةٌ بِقيودٍ، لكنَّ ها أنا أُحْلِقُ كطائِرٍ نال حُريتَهُ بِالنهاية بعد سِنينٍ من القيود، فحطَّمَ قيُودَهُ ورفرف بعِيدًا إِلى الأفقِ وصاحَ: تحررتُ أخِيرًا ولم أعُدْ مُكبلْ.

كتبت: زينب إبراهيم.
إِنَّني فتاةٌ مُحيطةٌ بِقيودٍ، لكنَّ ها أنا أُحْلِقُ كطائِرٍ نال حُريتَهُ بِالنهاية بعد سِنينٍ من القيود، فحطَّمَ قيُودَهُ ورفرف بعِيدًا إِلى الأفقِ وصاحَ: تحررتُ أخِيرًا ولم أعُدْ مُكبلْ.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني