حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه
في بداية الحوار أهلا بحضرتك معانا، ونود التعرف على نيرة باسم عثمان عن قرب؟
أنا طالبة بالصف الثاني الثانوي، بدأت في الكتابة منذ أكثر من سنة، والتي اكتشفت موهبتي بها بمحض الصدفة عن طريق التحدث مع صديقتي وكتابة خواطر التي كنت أطلقها عليها حينئذ، ولكن الآن اكتشفت أنها ماكانت سوى جمل قصيرة جدًا؛ لكنها كانت حافز لبداية تعمقي أكثر في اللغة، حتى بت الآن أكتب جميع الأنواع من خواطر، واسكريبت، ومقالات، وشعر.
كيف كان تأثير السوشيال ميديا عليكِ أثناء رحلتك الأدبية؟
لكل شيء جانب سيء، وإيجابي، حيث كان الدافع لبدايتي، وبداية موهبتي، هو القراءة وبالأخص رواية معينه قرأتها منذ ثلاث سنوات، وأيضًا صديقتي ندى عبدالله التي ساعدتني في اكتشاف موهبتي، تعرفت عليها من السوشيال ميديا، فكان التأثير الأكبر لها إيجابي بالنسبة لي، ولكن كان هنالك بعض النزوعات والحزن الذين كانا يصيبا قلبي؛ لعدم تقدير موهبتي، والإستخفاف بها من قِبل بعض الأشخاص، وأيضًا كنت دائمة الحيرة؛ لوجود أشخاص أكثر مني شهرة، وماكان يُحق أن يطلق عليهم لقب كاتب، وهذا ليس حقد مني، أو تمني زوال هذه النعمة من عندهم، لكن ما كانوا يكتبون، ماكان يُصنف بأنه لغة عربية، أو حتى له علاقة باللغة العربية.
حدثيني عن مشاركتك في معرض القاهرة الدولي هذا العام ؟
شاركت هذا العام بكتابين مجمعين هما وتين يناير، ليالي فبراير الذي تُرجم لعدة لغات.

كيف تغلبتِ على الصعوبات التي واجهتك أثناء مسيرتك الأدبية ؟
بالصبر والطموح؛ حيث دائمًا كنت أتطلع للوصول لشيء أفضل مما أنا عليه.
نود أن تشاركِ جمهورك ببعض من اقتباسات من كتابتك؟
والحب دارٌ نسكنة بعد الإرهاق من ضجيج العالم المتاهفت، فلا ينقضي البين إلا بالمودة، والحب، فليتنا نقضي الأيام بسلام طاغٍ؛ فحينها يذوب جليدنا، ويحل محله نهرٌ جار، فأبلغ سلامي للعاشقين جميعًا وأخبرهم أن شوقي قد طال، وأن فؤادي رق التعفف، لكنه للحب قد مالَ.
وأضحيت قريرةً بما قد لاح في أفقي، فالنوائب تملقتني؛ حتى ظننت أني جامحة عن المصائبِ، وأخذتُ أروي سعادتي كبستانِ وردٍ جذل، ونسيت أن وجنتي مكتوب عليها الكمدِ؛ فاستكنت حينها لبرهةٍ للشجو، وللترحِ، لكني فطنت أن قلبي ميسانٌ، ركينُ، وهاجٌ؛ فأطلقت مِران سعادتي؛ لتلوح في الأرجاء، فعدت حينها سعيدةٌ، أردِدُ مغتبطةً ماأُفنى قلبٌ جذلِ!.
وجهي نصيحتك لكل كاتب من خلال مجلة إيفرست الأدبية ؟
إذا أيقنت أنك تمتلك موهبة الكتابة بالفعل؛ فلا تتخل عنها واجتهد، وكن دائم الإصرار على الوصول لمبتغاك، طور دائمًا من مفرداتك، أعرف معاني جديدة، تعمق في اللغة العربية؛ فهي كالسهل الممتنع عندما تقترب منها تجدها كموج هادئ يسحبك نحو الأعماق بسلاسة دون أن تدري، فدع نفسك مع التيار ولاتخف منها؛ حينها ستصل لبر الأمان.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب