كتبت: سارة صلاح
أغط في نوم عميق أكثر من المعتاد: فما إن تطأ قدمي البيت حتي أفر إلي فراشي: أظنه مسكن لآلامي هذه الفترة، يؤلمني التفكير، فما زالت الصور تتجسد أمام عيني حتي أثناء النوم، أوجعتني هذي الذكريات حتي أفر منها لاهيا أو راضيا بقدر الإمكان. أشعر بأني غريق بداخل محيط، ما زالت يدي مرفوعة لأعلي تنتظر من ينتشلها أو أنها ستنتشل نفسها بعون الله.






المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى