كتبت: مريم عبد العظيم
ترى الظاهر ولا تعلم ما في الخفاء، ترى الابتسامها ولكن خلفها آهات وكتمان يؤلم القلب ويحزنه، لنا مع الصمت حكايات كثيرة لا أحد يراها، لو كان في العتاب والثرثرة ارتياح ما كنا نصمت، نخفي هشاشتنا ونظهر قوتنا، هناك لهيب يشعل في جوفنا، ونحن نظهر كجبالًا لا يهزها حتى الريح، وقلبنا هشًا ينكسر بسهوله، تؤلمنا الكلمة، وتؤلمنا أحلامنا التي لم يتحقق منها شيء، ويؤلمنا الخذلان، ويؤلمنا الفقد ونصمت لا أظن أن الصمت كان على المرء سهلًا، لا نشكو جرحًا لأحد؛ لأنه لا يؤلمك إلا من أظهرت له هشاشتك، وكأنك أعطيته مفاتيح كسرك، لا تكن شفافًا مثل الزجاج حتى لا تنكسر.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني