كتبت: فداء شحدة بركة
هل كانت تعلم الفراشة عن زفرة الوقت وضيق النفس ، واختلاس الضحكات ، وحشة البشر ، وضجيج الأنا ، وظلمة الليل .
جاءت خلسة تخاطب الروح بألوانها المبهجة التي ستزهر في غرفتي بساتين من ورد وروائح من ريحان وعنبر
وأن زفرة من روحها ، ستصبح عطرًا لي للأبد.
كانت ترفرف بأجنحتها فوق علبة المجوهرات في تناغم مع اللمعان والبريق ، تعطي مزيجًا من الجمال البديع من رقة وفرح وخفه الوجود.
كنت في ضيق جاءت لتزرع لي الورود من حولي ، مع أن الغرفة معتمة ، فقد أنارت بقلبي ألوان خلابة ، أتت طواعية لترسم لي الرقة ، والسعادة ، الحب ، السحر لتجعلني في حالة فرح و أقوال وأشعار وكلمات وإشراق من جديد.
لفت انتباهي بعض الحروف على الحائط لدوريش يقول فيها:
“أثر الفراشة لا يرى
أثر الفراشة لا يزول
هو جاذبية غامض
يستدرج المعنى، ويرحل
حين يتضح السبيل
هو خفة الأبدي في اليومي
أشواق إلى أعلى
وإشراق جميل..”






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني