كتبت: إسراء إسلام
لم أجد أحنّ منها على قلبي، ولم أجد من اتقيأ أمامه تعبي وهمي وندبات روحي ويحتويني إلاها، الوحيدة التي استطاعت تضميد جروحي بعدما رفضني العالم و الأهل والناس .
تقبلتني وأنا في أسوء أيامي واتعس حالاتي، نسجتْ من كلمات الحب معطفًا لينعم قلبي بالدفء في صقيع الحياة المميت.
كأنت ترأف بي وتربت بيديها الدافئة علي قلبي حتي يهدأ حتي وإن ضاقت عليها الدنيا وتكدست علي قلبها الهموم والمسؤوليات؛ ترميهم خلف ظهرها ولا تبصر سوي كيف ترضيني وتُسعد قلبي.
اركض عليها عندما تنهشني ذئاب الحياة فتمضغ خوفي قطمه واحدة حتي يختفي وتعيد ترميمي، صادقت أيامي وآمنت سري وحافظت علي حُبى.
اجادت بإتقان أن تكون لي الحبيبه والصديقة والزوجه والام، لم أشعُر بالاطمئنان سوي علي يدها، ولم اتذوق طعم السعاده الا عند النظر لأعينها، شعرتُ بين اضلاعها وكأنني فُزت بالجنه، و أخيرًا اُمسكتُ بين يديّ رايه النصر وكأنني اكتفيت من نعيم الدنيا ولا اريد شيئًا آخر سوي أن أعيش بقيه حياتي بين ضمتها، يغرقني حنانها في بحرٕ لا اريد النجاه منه، روَت قلبي الظمآن بمحيطات من الرحمه والدفء والامان فأزهر قلبي بحُبها.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول