كتبت: زينب إبراهيم
رغم الغارات والقذائف، إلا أن شجعاننا يتصدون للعدو ببسالة في ميدان حرب نصرة الحق وعودة حق الشهداء الأبرار.
لن يتوانى الشعب الفلسطيني عن حقه ذات يوم وإن كان الصهيوني يثق بدرعه الخوار النصر السرمدي من عند الله سبحانه وتعالى.
قال أبو عبيدة:{ وَلِيَعلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ}
نفذ أبطال القسام مهمة نوعية بنجاح في عمق أراضينا المحتلة، وعادوا إلى #غزة يحملون غنائم هامة جداً لا تقدر بثمن.
نحمد الله ونشكره على نصره وتأييده
#كتائب_االقسام
هؤلاء هم من قالوا عنهم العرب إرهابيين يا ليتنا، نكن مثلهم ونستعيد قوتنا التي نتحدث بها أمام العالم جله.
المقاومة الفلسطينية لا تعرف للذعر أي طريق؛ إنما هم شجعان في أرض المعركة وأمام العالم، فحدثت اشتباكات عنيفة في محور شارع صلاح الدين والمقاومة تنقض على دبابات وجرافات وجنود العدو دون أن تهابه.
ماذا يفعلون العرب في تلك الأثناء؟ يساندون إخواننا وأبطالنا في غزة بالتأكيد، فهذا ما كنا نتمناه.
لكن ما يحدث أشبه بكارثة حلت على العروبة جلها: بدلاً من توجيه الأمر في بلاد الحرمين الشريفين بالقنوت في المساجد نصرةً للقدس شقيقة مكة ونصرة لاخواننا المسلمين في غزة.
يتم رفع أصوات المغاني والملاهي والفسق والبطر والفجور في تحدي واضح واستفزاز صارخ لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
أي افاعيل التي تقام في مدينة الرسول صلّى اللّٰه عليه وسلم، فكم من العار لازلتم تريدون أن تلطخون به وجوهنا وتاريخنا.
وصمة خزي على بلاد المسلمين يضعونها على جباهنا ونحن نرفض قطعًا ما يحدث في بلاد الحرمين.
لا نعلم أي الكلمات توفي لتسامحونا يا أبطالنا الصغار والكبار؟ أي العبارات التي من الممكن أن تقال علينا نحن العرب وعائلتنا في حالة حرب حرجة.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
بدلاً من صراعنا لإجلاء عدو الله ثم عدونا الأول والأخير، بل تشتعل أصوات الخوي والخيانة في كل مكان دون حياء أو خجل.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة