كتبت منى محمد حسن:
بي صبابةٌ، أنا ولهانٌ بحدقتين وأهداب غزالٍ بريٍ لا صياد كي يصطادها.
كأنها بدويةٌ خرجت دون قصة تاريخية تزدان بكحلٍ أثمدٍ وشفتين قبّلتا وردةٍ.
رأيتها لأول وهلة سلطانةٌ لسبأ؛ فسحبت نظراتي داخل كوبي القهوة الذين تُناظر خلالها؛ كفت بأهدابها النظر.
كيف أخبرها بأني قيس لا ليلى له؟!
هي حتى لا تأخذ لوجودي اعتبارًا!
كتبت لها قصائدًا لا تحسب، لكنها لم تفلح بلفت قلبها لقلبي الولُوعُ بجيدها السابغُ.
نشوان بضربِ ساقيها لأرضٍ بها أنا جالسٌ، ورنات خلخالٍ يراقصني يسارًا يسارًا فأترنح…
وهل النشوى جنون؟
أريدها لَهِجًا أبديًا، كيف لها ألا ترى ولهانًا بها؟!
أظبيتي لا تصدق أنني ابن أخٍ لوالدها؟






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري