الكاتبه/ امل سامح
لقد جاءت الحرب في ربيع العمر وأذبلت معه كل الزهور، لقد اذبلت زهره العمر بين هرج ، ومرج الحروب ، فالحروب سادت في البلاد عمت عليها بالدمار والخراب ، وفرقت بين الاهلي والاحباب ،فجزء قد قتل والاخرون قد نجو من تحت الانقاض ، فألى متى سنظل محاصرون ؟ وبأشلاء الاجساد محاطون ، وبالبكاء والنواح مستمعون ، وقتل الارواح نراه اسرع من رشف الجفون ،والقصف والدمار حولنا اينما نكون ،ومن صوت الرصاصي نخشى ان تغفل العيون ،لنقوم ونراه احبابنا في دمائهم غرقونا ، فالأطفال البريئة يصرخون ،ولا يعرف كيف يشتكون ،وما بداخلهم يشرحون ، فهم صغار على ما يرون ،خسروا ابائهم وامهاتهم وباتوا منكسرون ، فهم بداخل الحروب مقيدون ،ولا يعرف كيف يتحررون ، ومن قيود الحرب يتخلصون ، فهم من خوفهم يرتجفون ، ولا يعلموا ما يفعلون ! لانهم بالأمان لم يعدوا يشعرون ، ونسوا كيف كانوا يعيشون ، ونسوا حتي كيف كانوا يحلمون ، لانهم من اعوام لا ينامون ، ولن ترتجف حتى لهم جفون ، فكل ما يريدونه من آلامهم يتخلصون ،ولحياتهم الطبيعية يرجعون ، وبالأمان يرجعوا يشعرون ،هل يوما سياتي الوقت وينتصرون؟ ويفرحوا بانهم صاروا متحررون ؛ ام سيبقون في ديارهم عالقون ؛! محبوسون وخائفون لحين يموتون؛! فكلما يسمع صوت الانفجارات، يعلموا بان الموت بهما قد احاط ، لكنهم لن يستسلمون ؛ ودائما ينتظرون بصيصه امل لينجون






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري