كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
للنسيم سُقتُ نفسي مولوعة بمداعبته، و لدغدغاته ترجيت في خفر…
أغمضت عيني أنتشي بقبلاته على خدي، وهمسات العصافير تطالني على أوتاره…
أُدْبِرُ بفكري عن دنياي و مواجيعي، مستبصرة حلاوة رقة ما يؤنسني من قُربي و ما بجواره…
أنسى نفسي و ما أوصل قلبي لذروة هيجانه، فأسأل أفقط أنا أم كلٌ مهموم في داره..
فيأتيني الجواب بنغم الحَمام مَرْسولا، كل مؤمن مُبْتلى و فيها جزاء نعيم الخلد الفارِه..
استخيري و استغفري و من رب العباد اطلبي، وهو مستجيب مجيب بعباده…
فتبسمت مستجيبة و الحمام استحى، يبتعد نائيا والغروب يجبره العودة لأعشاشه…
فتمتمتُ باستغفار أناجي به خالقي ألا، يتركني قبل أن يتغمدني بعفوه و رحمته..






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر