كتبت: داليا ناصر الاسيوطي
نسقط جميعا يأتى بعض الوقت نسقط به
نسقط من شدة فشلنا أو من الخزلان من بعض الأشخاص.
وثقنا بهم سلمنا لهم أنفسنا و عالمنا أعطيناهم كل ما نملك فرح أمل و مستقبل.
كل شىء معنا اصبح لهم حياة جسد روح و حب، ماذا أعطونا هم مقابل هذا مقابل الفرح حزن و مقابل الأمل خيبة كل شىء منحناه لهم أخذنا مقابل أخذوا مستقبلنا و أصبحنا بلا مستقبل أخذوا حياتنا و أصبحنا أمواتا و أخذوا جسدنا يشع بالحياة و أعادوه لنا جثة هامدة و أصبحنا بلا مستقبل و بلا جسد وبلا روح و بلا حياة و بلا قلب لانهم خذلوا حبنا أصبحنا نحيا بلا حياة لذلك نسقط من شدة ما خزلونا لقد تركونا على حافة الهاوية سقطنا وهم ينظرون إلينا بلا شفقة أو لحظة تذكر جميل مما منحناهم إياه، نسقط نموت نسقط ننتهي نسقط و نفني لا يتذكرنا أحد ولا يرانا أحد مرتا أخري.
لا تعطي أحد حياة ولا تمنح أحد جسد ولا تسلم له روح ولا تفيض عليه بالحب؛ في النهاية سوف تسقط و لا يتذكر أحد منك شىء حتى لا يتذكر لحظه السقوط.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى