كتبت: هاجر حسن
ماذا لو كان هناك بوابةٌ سحرية تأخذنا إلى عوالم ديزني، لنصبح جزءًا من قصصه السحرية؟
لطالما تمنيتُ أن أكون رابونزل بشعرها السحري الذي يشعُ ضوءًا ، كم حلمت بأن أمتلك شعرًا سحريًا يشفي جراحي وجراح كل من أحب.
لكن، ربما تفضلت أن أكون ميريدا، ذات الشجاعة والطيبة، امتطي حصانًا بخفةٍ ورشاقة. أواجه التحديات والمخاطر.
أو قد أكون بيلا، التي تمتلك مكتبةً ضخمةً عظيمةً. القراءة والكتب هما عالمِ الخاص. حيثُ أهربُ إلى مغامراتٍ لا تنتهي بين صفحاتها.
انتظر، ها أنا قد استقررت سأكون تنة ورنة، الحارسة الملائكية التي تُحلق بالسماء، تنتقل من مكان لآخر كيفما تشاء. أساعدُ الجميع بمحبةٍ دون ملل أو كلل.
لقد صُنعنا من وحي خيالنا، فكل قصةٍ في عالم ديزني قد تركت بصمةً في قلوبنا. سافرنا بمخيلتنا بعيدًا، تارةٌ في غابةٍ ساحرة، وتارةٌ في مدينةٍ أو قريةٍ هادئة. فلولا هروبنا إلى هذا الخيال لتجمدت عقولنا في مواجهة الحياة.
عالم ديزني ليس مجرد خيالٍ، بل هو نافذةٌ تُذكرنا بأن الخيال ليس هروبًا من الواقع، بل مصدرٌ نستمد منه القوة والإلهام……






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي