كتبت: أسماء جمال الدين
رجاءًا لا تتركيني، فوداعك سكين يذبحني، يحعل وريدي ينزف بلا رحمة، فأنتي لي متنفس الحياة، ووجودك يهون كل الصعاب، لماذا خدعتيني بهواكي؟ فأنا عشت كطفل وليد يحتضن هواكي بحب الكون، والأجور ولكنك تتركيني، وتتركين فؤادي ذليل، يحمل آلام، وغِصة لا يتحملها أحد فكنت أنا لكي الحب، وأنتي كنتي لي نزيف الوتين الذي لا ينتهي.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر