كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
جلست ذات مره بمفردي عند الغروب أُشاهد بشاعة ظلي، وهو يمتطي الأرض، وينعكس أمامي كلما أهتز يهتز ،وكلما سكنت سكن. سئمت من ظلي فقد فاض بي الأمر بدأت أشعر أنه ليس بهالة تصاحبني، ولا بفراغ ينعكس مني إنه شبح أفكاري، ولهوي الخفي للجميع الظاهر الفاقع لونه في عيني لا أحد يرى بشاعتة سواي يؤلمني كلما إنعكست، وأرتسمت منه أشباح تطارد سلامي النفسي، وتؤرقني، والآن أجلس في إنتظار أن يغادرني ظلي من تلك النزهه السخيفة.






المزيد
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد