كتبت: سارة عماد
أتعلم يا عزيزي بأنني أعلم ذلك الشعور الذي تشعر به الآن، أعلم بأنك تتألمُ كثيرًا، ولا تعلم ماذا تفعل، وهذا لأنك تظن أنك فقدت الكثير من الأشياء التي تريد تحقيقها، وتسعى للوصول إليها، تشعر وكأن هناك شيء يقيدك، ويؤذيك، وأن كل شيء صار كالرماد ليس له أهمية، تظل تصرخ وتصرخ، وتسيل دموعك كالشلال دون توقف، ومن كثرة هذه الدموع تتجَافا أجفانك مع الوسن، تبقى مستيقظًا تنظر لتلك العقارب الذي تتحرك، وترفض إستيعاب أنه حدث لك كل هذا، تظل تفكر إن كانت هذه الأشياء حقيقية؟! أم مجرد سراب فقط، لا أعلم، ولكن كل ما أعلمه أنني الآن في أسوء حالاتي، فأنا أنظر لذلك النور، وأنا مختبئ داخل مكانٍ منطفئ، لا يوجد به ولو ذرةٍ شعاع من النور.






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
استراحة أمل بقلم سها مراد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي