كتبت: زينب إبراهيم
آه وألف آه أين أنت؟ كيف حالك؟!
نعم أنا من كتبت الفراق، ولكن لم أكن أعلم أني كتبت معه الاشتياق والنيران في فؤادي؛ لأنه في ذلك الوقت كنا سويًا ونتحدث، اشتقت إليك وإلى سماع صوتك، لهفتك إن غبت عنك أو تأخرت في الرد؛ اشتقت إلى سماع كلماتك العذبة وحنينك لي يا ليتك لم تخني، ياليتك ظلت كما كنت في السابق ولم تتغير حينها كنا سنظل سويا إلى الأبد يديك بيدي ولن نفترق أتعلم أفكر بك؛ نعم، لكن قلبي يجيبني إني كُسرت وخنت منه ويجيب عقلي: نعم قلبك معه حق، أصرخ بهم: يكفي إلى هذا الحد لم أعد أستطيع التحمل ومن داخلي أصرخ وأقول: آه، آه آه آااااااه ولا أجد من يداويني؛ اداوي ذاتي بنفسي؛ لأن لا أحد سيفهمني إن تحدثت ماذا سأقول؟ حبيبي جرحني وكسر ثقتي به، وتركته أنا والآن أتألم لفراقه وأريد لحظه فقط لسماع صوته والإطمئنان عليه؛ أنا أعلم أنه بخير ولا يتئلم مثلي ومن الممكن أن يكون يتألم ومجروح، لكن هو من جلب لنفسه ولي ألم الفراق .
حسنا يكفي أنا بخير وإن كنت عكس ذلك؛ سأظل قوية وإن كنت مدمرة من الداخل، سأظل صامدة وإن كان من نصيبي الألم والذبح في فؤادى بدون رحمة وبتره إلى أشلاء؛ بل وأن أحصد ندوبه في كل مرة تأتي إلي ذكراك، فنعم قد كتب علينا الفراق؛ لكن ظلت الذكرى هي الشيء الأثمن فيما مضى، فكل ذكرى تحمل معها كلمات ووعد لم تنفذ حتى الآن.






المزيد
لم أعد كما كنت بقلم إيمان يوسف (صمت)
الطمأنينة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الأمان الوهمي بقلم الكاتب هانى الميهى