كتبت: علياء زيدان
أشتاق للمحة الطفولة، طريق المدرسة، ضحكات ملقاة في زوايا الفصل، لمسات على مقعدي، رسومات على اللوح، أقلام ملقاة على الأرض التقطها؛ فتجعلني أنظر في الوجوه سائلة: في أي بُعدٍ بعد هذه الساعة نلتقي!، نتغرب عن وطنٍ وجدناه بينهم، نلقاه صدفة في طريق طويل فلا نتأكد من أنهم هم هؤلاء أم غيرهم؛ فنمضي دون التحية والأحضان.
المدرسة والكتب، امتحانات وشجار على الحل، مناداة هيا للفصل، بكاء بعد أخر كلمة في أخر ورقة لأخر امتحان بمدرستي.
بعد عامٍ أمرّ على بابِها، ليتني أعود فتهرب من عيوني دمعات أخفاها الزمن.
ها أنا بعد خمسة أعوام وبضع شهور في قلبي شعور يحمل صراخ ليتني أعود، كُتبي وصُحبتي.
ليتني أعود.






المزيد
التفكير الإيجابي بقلم عبدالرحمن غريب
همّ لا يزول إلا بقلم خيرة عبدالكريم
لم أعد كما كنت بقلم إيمان يوسف (صمت)