كتبت: سهيلة مصطفى
بدأتُ أولىٰ خطواتي في مضمار الحياة، حتىٰ أصعد سُلمي الخاص، ولكنّه لم يكن سهلًا فكلما صعدتُ درجة قابلني مرانًا عارم الألمِ، ولكنّني وإصراري نمضي قدمًا ولا نكترثُ، نمضي كظليم يقهرُ ركينه ، إن السبيل نحو القمة ليس مُيسرًا، إنك تتنئن به مع كل شهيق وزفير لا تظفرُ بالراحة إلا قليلًا، إنه شاق ولكنّه يستحق.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي