كتبت:سارة مجدي
أ نقول ماتت العروبة؟! ولِكنها ليست قضية عربية فقط، أ نقول ماتت نخوة الإسلام والمسلمين؟!
ولكنها ليست قضية إسلام فقط، بل هي قضية الإنسانية فانلوم كل شخص يحمل هوية إنسانية ويحسب نفسه بشريًا وهو يستحل دماء البشر
مِن الرضع للشيوخ ويلتزم الصمت خوفًا ورهبةً
مِن الُسلطات، إنه للخزي للعرب وللمسلمين وللإنسانيين علىٰ عروبتهم، وعلىٰ إسلامهم،
وعلى إنسانيتهم وهم يرون مشاهد القتلىٰ،
والجرحىٰ، والإنهيار، والإنهدام، وأنهار الدموع
التي لا تتوقف مِن أعين الأطفال والرجال والشيوخ والنساء، ومع كُلَّ هذا مازالوا يقولون أن لهم
الأحقية في الأرض، ونحن نرىٰ أننا أصحاب
الأرض؛ بل نحن للأرض والأرض لنا، نحن
للأقصىٰ والأقصىٰ لنا، جفت الأقلام
ورفعت الصحف.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى