كتبت:سارة مجدي
“من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.”
فما بالك ونحن نشهد هذا الضعف، ونحن نرىٰ
كيف تُسلب الحقوق ويَصْمت صوت الحق،
وتعلوا أصوات القهر والظلم، ويَجْتاح السفك والتْبطش والتشرد بلادنا ونَحنُ نشهد كُلَّ هذا
بأعين مغشي عليها قوة الغرب، ونحنُ نرىٰ
سقوط المروءة خلف أسوار الحكومات الدولية،
ونَحنُ نرىٰ إنعدام الإنسانية، وإنحلال الأخلاقيات، وتَندس المُقدسات كالذي يرىٰ الفضيحة بأم
عينيه ولا يمتلك الثياب لتغطتئتها، نحنُ نرىٰ
ونشهد والتاريخ يشهد ذلك الصمت والضعف
والذل الذي نشهده ولا نتفوه بحرف واحدة، ولا
نمتلك سِوا الدعاء فَـ نعوذ بالله مِن عجزٍ يقتُلنا،
وإليه نشكوا ضعفنا وقلة حيلتنا، وبكاء قلوبنا
على ما تشهده بلادنا، وديننا، وأمتنا أمة الأثنين
مليار مسلم، الذي مِن الخزي وليس العزة ذكر
هذا العدد في ظل هذا الظرف وهذا الضعف.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى