حوار: محمد حسن
في حوار صريح مع مجلة “إيفرست الأدبية”، استضفنا الشيف الواعدة نادية جمال أبو الخير، التي بدأت رحلتها مع المطبخ منذ سنوات الدراسة الإعدادية. فتاة شغوفة، موهوبة، صنعت من شغفها مشروعًا لحياة كاملة. نادية تحكي لنا تفاصيل البدايات، الصعوبات، الطموحات، والرسالة التي توجهها لكل شاب وفتاة لديهم حلم.
متى بدأت رحلتك مع عالم الطهي؟
اكتشفت موهبتي منذ كنت في المرحلة الإعدادية. كنت أحب إعداد الطعام بكثرة، ومع الوقت أدركت أن الطبخ ليس مجرد هواية بل شغف حقيقي.
ما دور أسرتك في هذه الرحلة؟
أهلي كانوا الداعم الأول. شجعوني في كل شيء، ووقفوا بجانبي دائمًا. دعمهم منحني القوة للاستمرار ومواجهة كل الصعوبات.
ما أبرز التحديات التي واجهتك؟ وكيف تعاملتِ معها؟
واجهت صعوبات كثيرة، لكن بدعم أسرتي تغلبت عليها. تعلمت من كل تجربة، واعتبرتها خطوة نحو التطور. لا توجد رحلة سهلة، لكن الإصرار يصنع الفرق.
هل تسعين لتطوير نفسك مهنيًا؟
بالتأكيد. أحرص على أخذ دورات تدريبية باستمرار. أتعلم من الشيفات الأكبر مني سنًا وخبرة. الموهبة وحدها لا تكفي، فالمجال يتطور يوميًا، ويجب مواكبته بالتدريب والتعليم.
كيف تتعاملين مع النقد؟
أستمع لآراء الآخرين، لكن لا آخذ بكل الآراء. رأي أهلي يهمني أكثر لأنهم يريدون الخير لي. أما النقد السلبي، فلا يؤثر عليّ بل يمنحني دافعًا لأكمل؛ لأنه دليل أنني ناجحة.
ما هو حلمك الأكبر؟
أن أصبح شيفًا كبيرة ومشهورة. هذا هدفي وأسعى إليه كل يوم.
من أين تستمدين الإلهام؟
إلهامي من ربنا، ومن نفسي. وأحب دائمًا أكون فخورة بنفسي. كذلك أستلهم من الشيف سلمى صالح، فهي مصدر إلهام كبير لي.
حدثينا عن أبرز إنجازاتك؟
شاركت في مسابقة “شوفي المستقبل”، وتدربت بجد، وحصلت على جائزة “أفضل شيف” على مستوى الجمهورية. هذه اللحظة كانت الأهم في حياتي، خصوصًا بعد تعرضي للانتقاد، لكنها كانت لحظة إثبات.
هل تفضلين العمل ضمن فريق أم بمفردك؟
أحب الاثنين. أستطيع العمل بمفردي أو ضمن فريق. ما يهم هو جودة النتيجة.
ما الذي ينقص هذا المجال من وجهة نظرك؟
نحتاج لمساحة مخصصة للعمل، مكان أستطيع أن أطبخ فيه كل الوصفات، وأعلم فيه الآخرين. هذا سيساهم كثيرًا في نشر الثقافة الغذائية وتعليم الشباب.
ما الرسالة التي توجهينها للمواهب الشابة؟
ابدؤوا فورًا، ولا تستمعوا للمحبطين. اعملوا على أنفسكم، وتأكدوا أن الحلم يصبح حقيقة إذا بذلتم جهدًا حقيقيًا.
من تحبين أن توجهي لهم الشكر؟
أشكر أسرتي وكل من دعموني، وأخص بالشكر الأستاذ عمر، والأبلة هبة، والدكتورة رانيا.
وأخيرًا، ماذا تقولين لجمهورك؟
اشتغلوا على أنفسكم. لا تنتظروا النجاح يأتيكم بسهولة. اسعوا وراء ما تحبونه، ولا تنسوا أن الصعوبات تصنع الأبطال.
تابعونا في الحوارات القادمة مع نماذج ملهمة من شباب مصر الواعد عبر مجلة “إيفرست الأدبية”.
إعداد وحوار: محمد حسن






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب