مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مريم سيد محسوب حسن: بدأت بالتجربة ووصلت للتميز في عالم الدوبلاج الصوتي في ضيافة مجلة “إيفرست الأدبية”

Img 20250514 Wa0036

 

حوار: محمد حسن

 

في لقاء خاص مع مجلة “إيفرست الأدبية”، نستضيف مريم سيد محسوب حسن، إحدى المواهب البارزة في مجال الدوبلاج والتعليق الصوتي، التي بدأت رحلتها من مجرد تجربة عفوية، وتحولت إلى صوت يلفت الأنظار ويثير الإعجاب. مريم تحكي قصتها ببساطة وصدق، وتشاركنا تفاصيل رحلتها في عالم الأصوات.

 

كيف بدأتِ رحلتك مع الدوبلاج؟

في البداية، كانت مجرد تجربة. لم أكن أتوقع أن تنجح. كنت أحب تقليد أصوات الكرتون وتغيير طبقة صوتي لتتناسب مع الشخصيات. ومع الوقت، بدأت الموهبة تتطور عندي تدريجيًا.

 

هل حصلتِ على تدريب محترف؟

لا، كل تدريبي كان ذاتيًا. كنت أمارس في البيت وأطور من نفسي يومًا بعد يوم. استخدمت تطبيق للدوبلاج، وكنت أفتح مشاهد كرتونية وأعلّق بصوتي، أحاول مواكبة حركة الفم في المشهد.

 

متى شعرتِ أن صوتك بدأ يلقى صدى؟

أول تجربة لي نشرتها على صفحتي، وفوجئت بتفاعل كبير وإعجاب الناس، وكانوا يدعمونني بقوة. هذه اللحظة أعطتني دفعة للاستمرار.

 

ما البيئة التي تفضلين العمل فيها؟

أحتاج مكان هادئ تمامًا، بعيد عن الضوضاء والناس، حتى يكون الصوت نقيًا وواضحًا.

 

ما نوع المحتوى الذي تفضلين تقديمه؟

أحب كل الأنواع، لكن القصص لها مكانة خاصة عندي، لأنها تبرز إمكانيات الصوت بشكل أكبر.

 

هل هناك شخصيات أو معلقين أثروا فيكِ؟

بصراحة، لا أتابع أحدًا بعينه، لكن أحيانًا أصادف أعمالًا مميزة تعجبني.

 

ما أبرز التحديات التي واجهتكِ؟

أكثر المواقف إرهاقًا كانت عندما يكون النص طويلًا ويجب تسجيله مرة واحدة. أضطر لإعادته كثيرًا حتى يخرج بشكل صحيح، وهذا مرهق جدًا.

 

هل شعرتِ يومًا بالحاجة لإقناع الآخرين بموهبتك؟

أبدًا. أعمالي تتحدث عني. كل مرة أنشر فيها مقطعًا، أتلقى تفاعلًا كبيرًا، وهذا يكفيني.

 

كيف تتعاملين مع النقد؟

حتى الآن، لم أتعرض لأي نقد سلبي. بالعكس، كل من يسمع أعمالي يُبدي إعجابه بها.

 

هل هناك موقف أثّر فيكِ بشكل خاص؟

نعم، كنت أسجل قصة بنهاية مفتوحة لم تعجبني. شعرت بالانزعاج، لكن تم تعديل النهاية وأكملتها على أكمل وجه.

 

ما أكثر عمل شعرتِ أنه أثّر في جمهورك؟

نشر قصة كفاحي مع مرض السرطان كان نقطة تحول. تلقيت رسائل كثيرة من الناس يعبرون عن إعجابهم وتأثرهم بالفيديو.

 

هل توسعتِ في مجالات أخرى؟

نعم، بعد فترة بدأت أعمل كمذيعة لبرامج في جريدة “صدى الجمهورية”. كانت نقلة جميلة جدًا بالنسبة لي.

 

هل شاركتِ في ورش أو تدربتِ في مؤسسات؟

لا، لم أجرب ذلك. كل تطويراتي جاءت من التدريب الذاتي وإعادة التجارب بشكل مستمر.

 

أين تنشرين أعمالك؟

الفيس بوك فقط. هو المنصة التي أستخدمها، لا أفتح المنصات الأخرى كثيرًا.

 

ما هو طموحك في المجال؟

أتمنى تحقيق تطور أكبر، والعمل باحتراف، وأن أصبح مشهورة في مجال الصوت.

 

هل تفكرين في تدريب الآخرين؟

لا، لا أرى نفسي مؤهلة لذلك حاليًا. أشعر أنني ما زلت في بداية الطريق.

 

ما الرسالة التي توجهينها لمن لديهم شغف في هذا المجال؟

ابدأوا. لا شيء صعب. جربوا بصوتكم في مقاطع قصيرة، مرة واثنين، واستمروا. التدريب يصنع الفارق. مع الوقت ستتعمقون في المجال وتتمكنون منه.

 

تابعوا حواراتنا مع النماذج الملهمة من شباب مصر عبر مجلة “إيفرست الأدبية”

إعداد وحوار: محمد حسن