كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ونادى النادل لعيني، وكأنه في المناداة مُتمعنٌ، وعيني بعينه حين تلاقو ومضت خفقاتي؛ فتمنعت عنها شفتاي وانكرا أنهما بالمناداة قد غلبوا.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ونادى النادل لعيني، وكأنه في المناداة مُتمعنٌ، وعيني بعينه حين تلاقو ومضت خفقاتي؛ فتمنعت عنها شفتاي وانكرا أنهما بالمناداة قد غلبوا.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى