كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ونادى النادل لعيني، وكأنه في المناداة مُتمعنٌ، وعيني بعينه حين تلاقو ومضت خفقاتي؛ فتمنعت عنها شفتاي وانكرا أنهما بالمناداة قد غلبوا.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ونادى النادل لعيني، وكأنه في المناداة مُتمعنٌ، وعيني بعينه حين تلاقو ومضت خفقاتي؛ فتمنعت عنها شفتاي وانكرا أنهما بالمناداة قد غلبوا.
المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن