كتبت: زينب إبراهيم
نحن دومًا مع سِباقٍ لا حصر لهُ، فهو الوقتُ الذي يرقضُ بعجلةٍ؛ بينما إن لم تكُن أنت أَفِد منه، فستكون النتيجةُ لا يحمد عقباها مطلقًا عقارب الساعةِ تماسح لك سلمًا؛ لتضع قدماكَ عليه للمضي قدمًا نحو الأفق وتحقيق الأمنياتِ، فلا تبطأ في سيرِك أو الإِنْدَفَاق إلى الأمامِ مهما حدث ولا تبصرُ العقب؛ لأنه ستهوى إلى السَفْحِ مؤكدًا، فرَسَّخ نظرك لِلإِزَاء ؛ لتظفر بمقارعةِ الوقت ويكن هو دائمًا حليفك، فأنت باسل وذو شكِيمَة؛ لأنك تعلمُ أن الوقتُ كالسيفِ إن لم تقطعهُ قطعك، فعليك أن تُكن على درايةٍ تامة بذلك غَامَر في الحصولِ على حِلمك ولا تقل : أمامي الحين غدقٌ وأستطيع فعلُ كل شيءٍ وأنا مُتواني .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى