ناديتُ عشقَك في المدى فتجلّى ، نجمًا يُضيءُ الروحَ من ذكراهُ وسقيتُ صدري من هواك مواجعًا ، فعلى الأسى يغفو الحنينُ شذاهُ
يا من سكنتَ القلبَ دونَ تردّدٍ ، وجعلتَ نبضي موطنًا لعطاهُ أهديتَني دفءَ الوجودِ فهل ترى؟ ، أني بذلتُ العمرَ في لقياهُ
عيناكَ — إن نظرتا — تشقُّ صموتَنا ، فتُعيدُ ترتيبَ الدُنا بضيّاهُ وتقولُ للكونِ استرح، فحبيبُنا ، نبضٌ يساوي النورَ في معناهُ
يا من كتبتُ هواكَ حين تشوّقي ، صارَ القصيدُ العطرَ من مجراهُ ما عدتُ أُجيدُ سوى التنهّدِ كلما ، مرت خُطاكَ، ولامستْ وجراهُ
يا كوكبًا يهدي الضياعَ إلى الهدى ، كم من ليالٍ أزهرتْ بدعاهُ صليتُ عشقًا بين همسكَ والمنى ، فإذا بكَ الدُنيا ومَن أهواهُ
خذني إليكَ، فكلّ ما بيَ مُنطفئٌ ، والضوءُ أنتَ… وروحُنا تقواهُ خذني كنجمٍ ضلَّ، عادَ لعشقهِ ، والشوقُ فيهِ يهيمُ في مغزاهُ
قد كنتَ في وجهي الحنينُ، فإن غفَتْ ، عيني، فذكراكَ ارتدى رؤياهُ وإذا ابتعدتَ، تكسّرتْ أمنيةٌ ، كانت على كفِّ الهوى مِرآهُ
يا طِهرَ قلبٍ فيه ترتاحُ الدُنا ، وتنامُ كلُّ النارِ في دفأهُ أنا العاشقُ المجنونُ إن همستَ لي ، قامتْ فصولُ الشعرِ في صحراءهُ
فاملأ سنيني بالوصالِ، فإنّني ، لا أبتغي إلاكَ في صلواتِهُ واكتب حياتي من حنينٍ ناعمٍ ، وازرع فؤادي في حمى غيماتِهُ
يا من بللتَ الروحَ حين هجرتَها ، صارَ الزمانُ جريحَ ذكرياتهُ أنتَ الحياةُ إذا ابتسمتَ، وإنّني ، لا أحتمي إلا بفيضِ سماتهُ
إن غِبتَ، ماتت كلُّ أحلامي معي ، وتبعثرتْ أيامُ عمري ذاتهُ فعدْ، فإنّي إن نظرتُ لغيركم ، ذابَ الهوى… وتبعثرتْ خطواتهُ
أنتَ القصيدُ إذا تفجّرَ في دمي ، لا تنتهي كلماتهُ بثباتهُ وأنا التي ما اخترتُ حبّكَ إنما ، رُزِقتُ عشقَكَ في قضاءِ حياتِهُ
إني أحبّكَ، فاشهدوا يا كائناتُ ، أنّ الغرامَ تنزّهَ عن شتاتهُ قد صِرتُ منكَ، وأنتَ روحي كلها ، فاقرأ وجودي في مدى نبضاتهُ






المزيد
روووز .. الحضن والسكن .. شعر بقلم خالد عبد العظيم عويس
النافذة الهادئة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
يا مصرُ يا نبضَ الحضارةِ والعُلا بقلم أماني منتصر السيد