كتبت: نهال صلاح.
عندما نبض قلبي لهُ، أيقنت أن للكتابة لذة مُختلفة، كُل حرف وأقتباس كان يُكتب لهُ، كان هو مصدر إلهامي، ملئت أوراقي بِه وجف حبر قلمي من أجلُه، كان هو الأول والأخير الذي أكتُب لهُ بِكُل مشاعري، خلقت من أجله جُمل جديدة لِمُغازلتُه، رسم قلمي الحروف بِشكل مُختلف من أجل عيناه، في كُل صفحة فارغة تكتب آناملي لهُ دون تفكير، أصبحت سطوري موطنه، وأصبح هو بطل كل رواياتي وخواطري، كيف لم تكُن أنت مُلهمي؟
وأنت المُلهم والمقصود.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى