كتبت: زينب إبراهيم.
عدتُ مرة آخرى بمفردي، أبيتُ مع القمر وأبكي متىٰ كان معي أحدًا؟ جميعهم دائمًا متناءون، فيقولون: الدموع على الدوام تملأُ عينيكِ لماذا لا نرىٰ مرة ضحكتكِ؟ عيني لم ترىٰ يومًا الفرحة، ففي حياتي كل شيءٍ طعمه مُر هذا مايسمى السكر في المصنع تجدوه أريد رؤية ضحكة بقلبي؛ لأن كُل الصور التي ألتقطها تكون دائمًا بها بقايا دموع، فكل شِبر في قلبي مليء بالآلام والجزع أرى البشر يضحكون تزيدُ سعادتي من أجلهم لم أبغض أي ضحكة في وجهة أحد أو بسمة تزينُ ثغر أحدهم بل أناجي اللّٰه أن تكون دائمة؛ لأني أريدُ يومًا مثلهم وروحي تطيرُ من الفرح وتقول أتتذكرين آخر مرة أبتسمتي بها؟ لماذا كُل هذا؟ جزع مع دموع حبيسة بالدجي الليل، فتخرجُ مطلقًا لم أرى الجمال في عينكِ أو قلبكِ جمال البسمة التي تزين الثغر والتي تخرجُ من القلب ليست مهيضة أنتِ تحبين الحزن لماذا أصبح هو إدامتكِ؟ والدموع الحبيسة أصبحت هوايتكِ آه من كل ألم يحرقُ فؤادي ومن دمعة تملأ عيوني، فمتىٰ سأكون سعيدة؟ متىٰ سأحيا حياتي مِن جديد؟ كل شيءٍ في حياتي أصبح لونه أسود وهذا رغمًا عني أكون بائسة كُلما ضحكت تخرج مِثل العسل الجميل؛ بينما يأتي ديجور الليل ينقلبُ العسل إلى بصل ودموع تسيلُ على وجنتي بحرارة، فما بِها إن ضحكتُ وبداخلي يدمي دمعًا أنا كما كنت الطفلة الصغيرة التي بِقلبي تحب الذهاب إلى مدينة الملاهي وتاكل الشوكلاته مع جلب المقرمشات اللذيذة وأكونُ مثل رقاصات البالية الصغيرات، فأنا التي من صغري رأيتُ الجزع ألوان وحدث بي أثرًا في عالمي وكُل مكان؛ بينما أريد العودة صغيرةٌ لا أكترث لشيءٍ سوى ألعابي و مرحي الدائم وأرى الجمال يشعُ من حولي في كل شيء.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني