كتبت: نهال صلاح
عزيزتي التي هي أنا
من فترة لن تكُن طويلة، كُنت أتمنى أن التقي بشخص يُشبهني، ويُشبه قلبي، يراني ملكة مُتوجه، فقط يسعىٓ لِسعادتي ويقدم لي الكثير من الحُب والورود، بعد دعوات جمٓا أرسلتها في كُل ليلة، إلى عنان السماء، وسنين عُجاف لا أعلم كيف مرت، جاء مَن أكتفيت بهِ عن الخلق جميعًا؛ ويخشى فُقداني لو ليومٍ واحد، طمئن قلبي بِحنانُه وأحتوائه، في بعض الأحيان يُعاملني مِثل أب كان ينتظر قدوم أول طفل لهُ، بِوجودة أيقنت كُل اليقين أن المودة والرحمة يأتي بعدهم الحُب، وآتي هو ومعهُ المودة والرحمة والحُب، وقدم لي الكثير من الحُب والكثير جدًا من الورود.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى