كتبت: نورهان راضي كحله
انها الثانيه عشر… ربما هذا الموعد المفضل والوقت الأنسب لكي تأتي سندريلا بعد ما وقعت بالحب….
وربما أيضاً هو موعد لعشاء غرامي في مقهى مطل علي شواطئ الاسكندريه المضيئه ليلا
وأعتقد انها فرصه ثمينه لبائع الورد..كي يقتحم مشهداً رومانسي عندما تهطل الامطار الغزيره علي شوارع مدينه القاهره حيث يأتي البطل مضحياً بمعطف من الجلد لبطلته …
انه “الحب “…الشعور الأمثل الذي يبحث عنه الجميع
ولاكن هناك من ينتظر هذه الساعه كي يستلقي نائماً او ربما هارباً …
هاهو يغفو كعادته ربما خائف من ان يشم رائحه الحب التي غمرت السماء في هذه الساعه
وربما يخشى ان يصبح مثل سندريلا بدون قلب ..بدون حذاء
يخشى ان يفقد قلبه …او ان تخطف عيناه إحدى النظرات…
من الغريب انه لم يكن يوماً من إحدى زبائن بائع الورد…
ولم يغرم بمزاق الشوكلولاته الحلوه..
أيعقل انه الاكثر قسوى في هذا العالم
ام هو من إحدى ضحايا الماضي ..التجارب الفاشله..الاطراف السامه في العلاقات …
لا أعلم ولاكن بالتأكيد أنه مصاب ..ربما اصابته خيبه الامل مره وربما اصابه الخزلان عده مرات
ولاكن هذه المره ما أصابه كان الاكثر قسوه ….






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
عوالم تحت سقفٍ واحد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب