الكاتبة: علياء زيدان
أنا هُنا، أركضُ إليك، هل تراني؟.
مُدّ ليّ يدك كي تلقاني. انتظر، فأنا تركتُ خلفي كل أهلي، كي نكون معًا دون فراقٍ يطول. مُدّ ليّ يدك، فأنا دونك لا أستطيع إكمال الطريق وحدي، معك أكون، دونك لا أكون، فهذا الذي يتخلل أوصالي، لا يرى سواكَ حبيبًا له يهواه.
ها قد مدت ليّ يدك كي ألقاك، هكذا تأكدتُ أنك تُريد حياةً لا تخلو من صوتي ولمسات يدي. هذه الحياة قطار وأنت سائقه وأنا الحمولة التي لا شكوى مِنها تؤذيني. ها قد أوشكت على الوصول، فلا تُفلت يديّ، تقدم قليلًا كي تأخذني، لا تتركني في الطريق وحدي، دونك حبيب لا أريد.
ها قد وصلت لمحطتي، يديك بالتحديد، طمأنينة لا توصف أبدًا، ها قد قُدر ليّ الحياة من جديد، سعيدة، غير شقيّة بالدنيا أبدًا. كُتب عليّ الراحة من ركضٍ طويل على يديك، كفراش ناعم من الحرير أرتاح عليه من كدر هذه الحياة، ها قد وصلت محطتي.






المزيد
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر