بقلم أسماء أحمد
ما أجملها المودة والرحمة حينما تجتمع في سكن واحد تبعث العديد من القيم الراقية فهذه الزوجة تصمد في حياتها لوجود الزوج الداعم القائد للسفينة وهي راعية فى بيتها فالنساء شقائق الرجال؛ والذي يكسرها أن تُترك وتبقي وحيدة في صدمات الحياة؛ فهي التي تركت بيت أبوها وأسرتها كاملاً لتأتي معك وحدك تعيش في إعمار بيت جديد وتربية نشئ صاعد.
كلانا سند بعضنا البعض لا تخذلني ولا تستقوي علىّ لأنك مَن تقود سفينة الأسرة؛ لا ترحل كن هنا والآن حاضر بشخصيتك وكيانك، مُشارك لتفاصيل حياتي وأُشارك تفاصيل حياتك لأننا حياة واحدة؛ جُعلت لي حتي نكمل الحياة سوياً عضدنا ببعضنا البعض دعمنا وسندنا ومواجهتنا لصعوبات الحياة لأنها تقوي علاقتنا وتصبح أفضل.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي