الكاتبة: مريم عبدالعظيم سيد
أفلت يدي، وليس بإراداتي، كان طريقي مليئًا بالعتمات، و أنتَ النجمة اللامعة التي أنارت سمائي، في غيابك العالم بالنسبة لي عدم، أنتِ الضوء الذي يتسلل إلى قلبي، ويجعله ينبض، أنتِ التي تداوي جروحي، وتكبلي أوجاعي، أنا الشارد في رحيلك، وأنا المستيقظ بوجودك، كل شيء دامس منذ اللحظة التي أفلتت فيها يدي عن يدك، افتراقنا عند تلك المحطة ليس النهاية، لا أظن أنها النهاية؛ لعل تتشابك ببداية، وتكون بداية قصتنا الجديدة، لا يليق بقصتنا أن تموت، ولا يليق بنا الافتراق، على العهد سنلتقي، ولا تستطيع المسافات أن تفصل بيننا، والزمان سوف يصل شعاع الحب بيننا تارة أخرى، سيسترجع قلبي نبضه من جديد يوم لقائك، ومحطة الافتراق ستكون محطة اللقاء.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”