كتبت: مريم محمد
ربما أكونُ على قيدِ الحياة، ولكني لستُ حيًّا، ربما أتنفس وموجودٌ كالبشر، لكنني كالسراب، أتألم ولا أحدًا يشعُر بي، ربما جسدي في ذاك العالم، لكنَّ روحي في عالمٍ آخر، من يدري ربما أنا جسدٌ بلا روح! أعشقُ الليل وظلامه ربما لأن حياتي مثله، مازلتُ أتحدثُ إلى القمر ليلًا، مازلتُ أعاني من الماضي وقسوة الحاضر، اعتدتُّ على الوحدة، لم أعد أعاني من قسوة البشر؛ لأنَّهم لم يعودوا يرونني، أحب أحلامي البسيطة التي لا تتحقق، طيبة قلبي التي يتجاهلها الناس، مخيلتي التي تصور لي أنَّ كل شيء سيكون على ما يرام، لكن كل يوم وبعد منتصف الليل على سريري الأسود يطل القمر من النافذة، وأظل أحدق في الفراغ، وأفكر في حياتي السوداء.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي