كتبت: روان مصطفى إسماعيل
شددت على قلبي كأنه جَمْرٌ يغلى ماؤه آسنُ، حتى غُل غِلال الصَبَا بين يداي فأحرق داخلي، لم أكن بزائف يسعى للعاطفة يومًا بل كنت اعزف في دنياي عن الهوى، حتى تعثرت بعيناه وجل هواه في كامني، ليت الفؤاد ظل على مسعاه ولم يقع بحب كاذب.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي