بقلم ابن الصعيد الهواري
عنوان الخاطرة: ميزان القلوب
في هذه الحياة، لا تُختبر العلاقات بكثرة اللقاءات ولا بحلاوة الكلمات، بل تُختبر عند الزلات والعثرات. هناك من ينتظر منك هفوة صغيرة ليجعلها بابًا للرحيل، وكأنه كان يبحث عن عذر يبرر به غيابه، لا عن سبب حقيقي يدفعه إلى الابتعاد. وهناك من يرى خطأك بعين الرحمة، فيتذكر مواقفك الطيبة قبل أن يحاسبك على لحظة ضعف عابرة.
فالقلوب الصادقة لا تهدمها العثرات، والوفاء الحقيقي لا يتبدد أمام خطأ واحد. من أحبك بصدق سيبحث عن طريقٍ يبقيك قريبًا، ومن أراد الرحيل سيجعل من أصغر الأخطاء جدارًا يفصله عنك. لذلك لا تنشغل بمن غادر، بل قدّر من بقي، ومن رأى فيك إنسانًا يخطئ ويصيب، لا خطأً واحدًا يختصر كل ما فيك.
فالعلاقات النبيلة تُبنى على التسامح، وتزدهر بالتفهم، وتبقى بالوفاء الذي لا تهزه العواصف العابرة.
الحكمة: الي منك كان عاوز يخلص منك عشان غلطه
والي شريك مش هيبيعك عشان غلطه
الله غالب.






المزيد
حين تكشف الشدائد الوجوه بقلم ابن الصعيد الهواري
هل ستبقى صامتًا بقلم سها مراد
مشاركة لأحد الأعضاء بقلم أسماء علي محسن